المبدعة و الصديقة : شروق العوفير . حروفك القليلة هذه رافدة لمشاعر فرح بحجم الأفق . و ليس لأنها أولى المداخلات ؛ و لكن لتوقيعك الرقيق هنا . أحلّق مزهوا بثنائك الراقى سيدتى الرائعة ـ كونى بخير .