أستاذي الأديب الكبير يوسف الحسن
ليست لي الخبرة في تصنيف النصوص وإلى أي قبيلة تنتسب
ولكني أتذوق النص الجميل بما يثيره في نفسي من نشوة واستجابة
ولهذا أطربتني حروفك وأدهشتني معانيك فلم أكلف نفسي لأسأل عنها
أمامي واحة غناء تتدلى فيها عذوق النخل حاملة أجمال الأرطاب الملونة
فتفيأت في ظلالها وشربت من نميرها واقتطفت ثمارها وعدت وروحي مسرورة
فلك من قلبي الهائم بجمال الحروف أرق تحياتي وأنقى مودتي