أبدعت هنا استاذة سفانة بهذا الرمز..
رمز النور لزيتونة.. ( لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..)
وهذا النور المضيء أورته قدحة من ارادة وايمان بأن النور يجب أن يراه كل الوجود ليتمتع ويبصر الحق لرافع السماء بلا عمد..
وإن أسدل جلباب الظلام ستاره لحين .. سوف يتعرى بانبثاق فجر جديد ..
لك الثناء حتى ترضي
مودتي مع وردة تليق
خالص التحايا
يوسف