الشاعر الكبير الأستاذ / عبد الرسول
طالَ غيابك ، ففقدت أبجديتي طريقها
وأخطأتني البوصلة التي توجهني صوب
القصيدة ...أرجو أن يكون مانع تواجدك
بيننا خيرا ...
تحية لك وقد وسمتَ ( صرخة بلا صدى ) وسام حرفك
ونقشت هنا رأيا تتيه به ...
دمت حاضرا مبدعا نعيشُ على ظلال حرفك
الوليد