المكرم الفاضل / محمد سمير أن تُثبّت القصيدة فهذا تشريف لها ولكاتبها أما أن تمضي ، فأعتقد أنك تركت عبق حضورك يفوح في أفيائها ... لك مودة بحجم شموخ جرزيم وعيبال الوليد