يا رائعتي عواطف
لا اريد ان اقول
هذه أنا
لقد بكيت وها انا ما زلت على الباب انتظر
ربما ربما يعود ومعه سأجد قلبي المفقود
اعرف هذا ولكن ما العمل واقدرانا ما زالت تلهو بنا
لا ندري الى اين ومتى ؟ ؟ ؟
الاتكفي تلك الاحزان التي تركتها في كتابي الاخير رسائل شوق لم تصل
سوسن سيف