بعض الحكايات يؤطرها ألم من نوع آخر غير الذي ألفته الكتب وزوايا السّطور المبعثرة وهي تحاول ترجمة اشواقها فتخفق مرة وتصيب اخرى
بعض الحكاياات غارقة في المستحيل منذ أول سطر لها وربما منذ أول حرف او نقطة او زفرة أو ربما اول تفتح للياسمين
بعض الحكيات نصرُّ عليها رغم استحالة نفوذ ضوء لكهف نهايتها المحتوم
فهل غدا عشاق العرب يتشبثون باحلامهم لأنها كل ماتبقى لهم من حياة ؟؟
أخي فريد
اختي أمل
حييتما بهذه الثنائية التي راقتني
شكرا لكما