سيدتي أوقفني العنوان أولا لأتنفس شيء من عنفوانك، ثم وقفت مرة ثانية عند ه النص العميق في معناه، لأجهض من ذهني بعض الأفكار القديمة،ولكنني لم أجهض أحلامي لأني بها أتنفس وبها أحيا ... أحييك على النص الجميل، ولك مني أجمل التحيات..