لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
الشاعر الكبير محمد سمير
مساؤك رائع بروعة حرفك
نشعر بالقهر من هذه الأوضاع وهذا طبيعي
أما بعد أن قرأت الأوضاع بحرفك الماسي
فقد شعرت بالغيظ أكثر
سلمت يدك وسلمت حروفك
تحياتي وتقديري