الفاضل الأستاذ المعلم / عبد الرسول
كم فرح القلبُ بعودتك الميمونة ، وكنتُ دائم السؤال عنك ..
الحمد لله على السلامة ...أهلا بك ...
نجمة ....كنتُ قد شكلتها على أنها خبر إن لكن ربما الحركة غير ظاهرة
وشكرا لأنك صوبت ( وطن ) ، ربما رفعت الوطن على الفطرة ، لأننا نعيش في وطن يأبى الإنكسار ، فلم تستطع حركة الكسر أن تكسره ....هو قدره أن يبقى مرفوعا حتى في الإضافة ....
أما هذه اللؤلؤة التي وسمتني بها ....
سأجعلها وساما على صدري
دمت رائعا حاضرا مبدعا
مودتي
الوليد