جميل ...عندما تقف الأنثى على أعتاب الغبطة والأمل وتحلم بنقاء وشيء من الغموض والأجمل عندما يترجم تلك الأحلام كاتب وأديب كبير مثل الأستاذ يوسف الحسن بوركت أستاذي حقا قرأتُ هنا شدو بشجن ، ،