أنا إن تركتُ المساء
يقلِّبُ بعض الصورْ
و عدتُ لبيتي وحيدا
تُعانق صمتي
عيون الضجرْ
و كنتُ على شفةٍ من
غروب الشموع
فجاء القدرْ ...
ليسرق بسمة عمري
و يُهْطِل حزنيَ
مثل المطرْ..!!
فلا تتركوني
أُجالس وجهي الكئيبَ
و أبحث عن مقلةٍ في السراب
تسافر سراً ..
و تبحث ُ
عن دمعة شاردهْ
لعلّي إذا ما نثرت الهواء
على أنجم ٍ
من فضاءٍ شفيف ..
تألق
زهرُ الحياة
بقلبي ..
و عاد ليبعث حلما تحلىّ
بخضرة أنفاسيَ العائدَهْ
لعلي إذا ما
تركت السراب
على حفنة من رمال
الشتاء ..
يفتِّح ورد الكلام
ويزرع في بيدر الصدر
نورا
يفلّ الظلام
ويتركه
جثة هامده
أنا إن تركت ُ الصباح
بدون غطاءٍ
بوجه الخطرْ
تآكل وجه السماء ..
و أضحى الهواء
يئن..
فلا تتركوني
بدون صلاة ٍ
ولا تتركوني
أسير الصورْ..!!