اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ قصيدة نازفة بدماء جراح العراق الحبيب، ينساب فوق حروفها الغضب كمزن أسود ماطر.. لكن.. تـصــبــولــغــضـبــتـِكَ الــدنـى فـاشــددْ عـلـى الــوجـع ِ الــنــطـاقَ برأيي جاء فعل؛ تصبو، جوابا طلب لأحد الفعلين السابقين؛ اقبض واصنع، لذلك وجب جزمه بحذف حرف العلة من آخره، تصبُ، فيختل الوزن. ثم جاء فعل؛ ترتوي منصوبا بلام التعليل في البيت التالي: جـــاءتْ إلـــيـــكَ الـــبُـــشـــريــا تُ لــتــرتــوي بـــنــدى الـــعــــنـــاقْ لكن تحريكه يخل بالوزن. عذرا على التطاول.. ولك جزيل المودة ****************** أخي الكريم نبيه السعدي أنا سعيد جداً بمرورك وتعليقك البليغ . أما الملاحظات التي أبديتها فإني أشكرك لأنها دلالة على عمق قراءتك للقصيدة واهتمامك بها . ولكني مندهش إذ كيف تنظر إلى الفعل " تصبو " على أنه جواب شرط ، و ليس هناك رابط نحوي بينه وبين الفعلين الآخرين وأنما هناك رابط عضوي فقط ، و الفعل " تصبو " جاء هنا مستقلا كبداية جملة خبرية ولم أكن أضعه موضع الشرط ، لأن الدنا تصبو إلى غضبة العراق بدون أن تتقرن بشرط . وأنا أسعى دائما في الشعر إلى جعل البيت الشعري وحدة مستقلة بذاتها لا تتكئ على ما قبلها أو ما بعدها إلا بحدود ما يوجبه الربط الموضوعي لأمنح القارئ فرصة أن يأخذ أي بيت من القصيدة ليجده كامل المعنى بمعزل عن القصيدة وهذه سمة غالبة في شعري إذا ما أمْعـِنَ النظرُ في الأمر . أما الفعل " ترتوي " فهو منصوب فعلاً وأنا عن دراية لم أضع الفتحة لأن عدم ظهورها على حرف العلة جائز في الشعر . ... مع وافر مودتي تقديري