أخي أرقم أحمد الكاظم
لقد عشنا سنيناً طويلة نحمل وجعاً وألماً،
تحت شعارات عدة أهمها الرفض للمألوف .. والنقمة على الموروث حتى ابتلينا بالمرارة ودوامة الألم ،
وأصبنا بعدم الرضا على أي شيء ومن كل شيء.
وبقيت الارض مغتصبة والمقسم يزداد تقسيماً وجيل يرفع الشعارات الخلابة ولكن بدون جدوى.
لقد أعجبني التغيير الأخير بنبض الشارع، حيث لا شعارات ولازعامات ولا رموز للثورة .
أحييك واشكر مرورك
دمتَ بخير
تحيتي