أستاذي الوليد...صباحك سكر كعادتك تأتي إلينا بنصٍ جميل يتأرجح بعذوبة بين الشعر والنثر اشتقنا لحروفك الندية واشتقنا لِـ : اقتباس: لا صوتَ لك يقتحم مسامعي لا أنتِ هنا ...ولا هنا سواي والتي نكادُ نجدها في أغلب نصوصك دمتَ رائعا و غاليا