ارتداني حبك كياسمينة نمت وعرشت على كياني وجعلتني أتهادى بأنوثتي التى تفننت باستحضارها في كل لحظة فكنت قبيلة من النساء يتسابق كل من فيها لإرضائك.
أختي الغالية سلوى حماد
أقرأ من جديد
حرفا يعبق بالنور,
ومشاعر فياضة لا تلجمها المعاني
والمساحات الضيقة
تعرفين يا أختاه رأيي في نثرك
ولا زلت أنتظر أن أقرأ لك رواية
سأكون أسعد الناس بها
وستسعدين بها كل من سيقرأها
فأسلوبك يجذب القارئ, ولا يتركه إلا حين تضعين نقطة النهاية
في آخر سطر
سعيد جدا بك وبما قرأت هنا
أسعد الله أيامك وأحلامك
دمت ودام نبضك
محبتي وتقديري