الأستاذة سلوى إنها حكاية قلب أحب وتعذب ونهشته أنياب الغيرة وهو يقف بين المد والجزر على طريق الإنتظار يقاوم .. ويقاوم.. ويقاوم.. سعدت بالغوص بين سطورك شكراً جزيلاً