اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي حاج صحراوي عواد الشقاقي الشاعر. بغض النظر عن الموضوع رحل بنا الشاعر صوب واحة الابداع عبر قصيدة عمودية جميلة ، و من خلا ل تأملنا وقفنا على مدى نجاح الشاعر في قيادة السفينة عبر البحر الخفيف ، و الوصول الى المبتغى . فهنيئا للشاعر ، و بورك فيه . ولكن على الشاعر الانتباه الى بعض ما كان يستحسن تفاديه . و لا يمكن أن لا ندلل على كلامنا حتى يرى من يقرأنا أنحن على حق ، أو الشاعر . - اعتمد الشاعر ألفاظا قد نراها رغم صحتها و صحة الاستعمال لا تقدم كثيرا للقصيدة لمحدوديتها : ضج ، أمرعت ، الألى ... - تخفيف تلألأ لضرورة القافية ، و كان للشاعر عدم اللجوء اليها رغم صحتها ، فهي تخل شيئا ما بالموسيقى الروية . - الشطرالثاني من البيت الأول . ابقاء الفتحة مقدرة رغم وجوب ظهورها في المضارع المنصوب . ولو فعل الشاعر ونصب لأختل الوزن . - البيت 21 - والدم الحر قد أبى الانخذالا- الانخذلال مصدر الفعل الخماسي ، و همزته همزة وصل ، و الشاعر هنا وظفها ، بحكم ضرورة الوزن ، و ان كان يدخل هذا في - يجوز للشاعر.... - كونها مجرد املاء و ليست قاعدة لغوية مهمة ، ولكن لو تفاداها الشاعر لكان أحسن . و شكرا للشاعر . الأستاذ الفاضل الشاعر المبدع الغربي حاج صحراوي المحترم أولاً أشكرك جزيل الشكر لقراءتك الواعية للقصيدة وتعقيبك الموضوعي والبناء وهذا يدل على أنني قد أدركت في قلبك ما أردته بقصيدتي هذه أما بخصوص ملاحظاتك القيمة فأقول : إن الألفاظ ( ضجّ ، أمرع ، الألى ) أنا أرى أنها جاءت موظفة للمعنى المراد منها وكانت في محلها تماماً وهذه وجهة نظري مع الإعتزاز بوجهة نظرك ودليل ذلك على سبيل المثال ( أمرع ) لو تلاحظ البيت الذي قبلها ( أي شعبٍ فيكِ الذي برؤاه = = فاض نهراً من الشموخ وسالا ) ( أمرعت منه للخلود رجال ) لم أقل أوردت منه على اعتبار أنه نهر لئلا يفهم معنى البيت بشكل سطحي حيث بـ ( أمرع ) يكون المعنى أخصب الرجال أي بمعنى كثر الطعام والشراب فالمعنى هنا أوسع وبالنتيجة المطلوب هنا نضوج فكرة الثورة الكامل لدى هؤلاء الرجال أما باقي الملاحظات فأنا مع أن يجوز للشاعر ولكن شرط أن لا يخل بدلالية الجملة الشعرية فإن أخل أصبحت عيباً وأنا هنا لم أخل بدلالية الجملة أرجو أن تتقبل خالص مودتي واعتزازي وتقديري