الأستاذة خديجة أهلا ومرحبا بكِ وبحرفك معنا وصفتِ لنا حركة الذاكرة بكل دقة وجمال ومشاهد العمر التي لا تتوقف عند حدّ بل تستمر وهكذا يستمر السيناريو... كل الشكر والتقدير لهذا النص الذي عدنا معه إلى مواقف من وحي الأيام كنَا نظن أنها ولّت..!