الموضوع: مقابر جماعية
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2011, 07:00 PM   رقم المشاركة : 2
شاعر
 
الصورة الرمزية د.عدي شتات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.عدي شتات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: مقابر جماعية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أشعلتْ الضوءَ الأخضرَ و خلطتْ بالنابلِ حابلاً؛ فهبَّت الجموعُ بملايينها لتقذف من أخّرَ قطارَ الشمطاء القادم من حلبجة و المتجه َنحو الآبار الغربية بحجاراتٍ كان الديناصور قد نام تحتها منذ سبعين سيفًا و واحد و عشرين جيشًا،

و لترجمَهُ بكلمات مكررَّةٍ ؛ شيبُها يفضحُ عُمرَ صمتِها على امتدادِ خطوطِ الطولِ و الشرفِ و العرضِ.
ضحكت الشمطاءُ و ربيبتُها من جهل الجمعِ بدهاليز "الجزيرة "و عدم معرفتهم بقطر ميدانِ التحرير.

في أقصى الشرق بكت ليلى فذات حجارات و كلمات "العربية" قد نالت من جدِّها منذ عشرين حولاً و قوة قبل أن يرثوه في خبرٍ عاجل عن مجزرةٍ باسم الشعوبِ المحلية و المستوردةِ من "تويتر".

الغالية وطن:
ما أبلغ عنوان القصة: "مقابر جماعية"..!!
أنت تعيدين القارئ سنين إلى الوراء
إلى اللحظة التي انطلق فيها العابد التواب ليقبل الفضاء الخارجي ذات يوم من أيام عام1989م, حينها أدركت الشمطاء بأن المارد العربي بدأ يتململ, وبدأ يتطلع إلى نهضة جديدة, تفتح أبواب العالم له.
يومها بدأت الآلة الإعلامية الغربية حملة شعواء على عراق الأمجاد, لم تنتهي بالعدوان الثلاثيني عام 1991 بل استمرت إلى اليوم.
حتى أصبح اسم العراق مقترنا بالمقابر الجماعية, ومأساة حلبجة, وأسلحة الدمار الشامل.
واليوم يتكرر المسلسل العراقي في ليبيا العروبة, ولكن للأسف الشديد بأياد وألسنة عربية.
أحييك على هذا النص الموفق إن من حيث البناء السردي
أو من حيث المضمون
أسأل الله العلي العظيم أن يقينا شر المتآمرين
وينصر ليبيا وكل المة على أعداء الداخل والخارج
محبتي وتقديري












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس