الغالية وطن:
ما أبلغ عنوان القصة: "مقابر جماعية"..!!
أنت تعيدين القارئ سنين إلى الوراء
إلى اللحظة التي انطلق فيها العابد التواب ليقبل الفضاء الخارجي ذات يوم من أيام عام1989م, حينها أدركت الشمطاء بأن المارد العربي بدأ يتململ, وبدأ يتطلع إلى نهضة جديدة, تفتح أبواب العالم له.
يومها بدأت الآلة الإعلامية الغربية حملة شعواء على عراق الأمجاد, لم تنتهي بالعدوان الثلاثيني عام 1991 بل استمرت إلى اليوم.
حتى أصبح اسم العراق مقترنا بالمقابر الجماعية, ومأساة حلبجة, وأسلحة الدمار الشامل.
واليوم يتكرر المسلسل العراقي في ليبيا العروبة, ولكن للأسف الشديد بأياد وألسنة عربية.
أحييك على هذا النص الموفق إن من حيث البناء السردي
أو من حيث المضمون
أسأل الله العلي العظيم أن يقينا شر المتآمرين
وينصر ليبيا وكل المة على أعداء الداخل والخارج
محبتي وتقديري