اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الكيلاني طبعاً أحبك يا حياتي فالهواء محملٌ بأريج حلم ٍ قد نما بين الغصونْ و استيقظ الحسون منفعلاً على أصوات قُبلتنا و الليل .. قد أرخى السكونْ أنا إن نسيت ُ بأن أفتش عن نجوم ٍ في السماء فاستقيلي من ربيعي و اتركيني للجنونْ أنا لن أكونْ .... إن بقيت ِ بلا شراع ٍ أو انتفضتِ عن الجفونْ أنا لن أكونْ ... . طبعاً أحبك يا حياتي اسألي ضوء القمر عن زرقة العين التي داعبت بعض الصور أتركي الأغصان تروي قصة القلب المعتّق بالسفر كنّا قديماً نترك ُ الأيدي و نحضن ما تبقى من ثمر ثمَّ نرقص ُ في المساء على شموعٍ في أكفٍ من حجر طبعاً أحبك يا حياتي شاهدي دمع المطر كيف يمسح ُ في اشتياقٍ ما تبقى من خريفٍ من ضجر .... و يسيل ُ أنهاراً على وجه البرايا ثمَّ يبدأ بالسمر طبعاً أحبك يا حياتي أخي الحبيب أسامة: قرأت قصيدتك بتمعن وبقدر سروري برقتها وسلاستها بقدر انزعاجي من بعض الكلمات والصور غير اللائقة لقد لونت الهنات العروضية بالأزرق ولونت ما لم أستطع استيعابه من صور وتراكيب بالأحمر أنت مثلا تقول: و استيقظ الحسون منفعلاً على أصوات قُبلتنا بالله عليك أخي أسامة هل مقبول؟ لو كانت قبلة فيل لما استيقظ عليها الحسون منفعلا على العموم أنا اجتهدت ولم أكتف بالنقد وتبيان الهنات, وللمجتهد أجر في أسوأ الحالات: طبعاً أحبك يا حياتي فالهواء محملٌ بأريج حلم ٍ قد نما بين الغصونْ و استيقظ الحسون منفعلاً على أصوات قلبينا وشال الليل .. قد أرخى السكونْ أنا إن نسيت ُ بأن أفتش عن نجومٍ فاهجريني واستقيلي من ربيعي و اتركيني للجنونْ أنا لن أكونَ..!! وهل أكونُ إذا بقيت ِ بلا شراع ٍ وارتحلت عن الجفونْ؟ أنا لن أكونْ ..!! *** طبعاً أحبك يا حياتي واسألي ضوء القمرْ عن زرقة العين التي كم داعبت حلم الشجرْ هيا اتركي الأغصان تروي قصة القلب المعطّر بالذِّكَرْ كنّا قديماً نترك ُ الأيدي لتحضن ما تبقى من ثمرْ كنا نغرد ثمَّ نرقص ُ في المساء على شموعٍ راقصت مقل الزَّهَرْ طبعاً أحبك يا حياتي شاهدي دمع المطرْ قد جاء يمسح ُ في اشتياقٍ ما تبقى من خريفٍ من ضجرْ و يسيل ُ أنهاراً على وجه البرايا ثمَّ يبدأ بالسمرْ طبعاً أحبك يا قمرْ..!! محبتي وتقديري