طبعاً أحبك يا حياتي
فالهواء محملٌ بأريج
حلم ٍ قد نما بين الغصون
و استيقظ الحسون منفعلاً
على أصوات قُبلتنا
و الليل .. قد أرخى السكون
أنا إن نسيت ُ بأن أفتش
عن نجوم ٍ في السماء
فاستقيلي من ربيعي
و اتركيني للجنون
أنا لن أكون ....
إن بقيت ِ بلا شراع ٍ
أو انتفضتِ عن الجفون
أنا لن أكون ... .
طبعاً أحبك يا حياتي
اسألي ضوء القمر
عن زرقة العين التي
داعبت بعض الصور
أتركي الأغصان تروي
قصة القلب المعتّق بالسفر
كنّا قديماً نترك ُ الأيدي
و نحضن ما تبقى من ثمر
ثمَّ نرقص ُ في المساء على
شموعٍ في أكفٍ من حجر
طبعاً أحبك يا حياتي
شاهدي دمع المطر
كيف يمسح ُ في اشتياقٍ
ما تبقى من خريفٍ
من ضجر ....
و يسيل ُ أنهاراً على وجه
البرايا ثمَّ يبدأ بالسمر
طبعاً أحبك يا حياتي