ونحن اليومَ نسالُ كلما شَرَقَتْ
شموسٌ في صحارينا:
لماذا في حوارينا
رقابُ القوم مائلة ومحنيهْ؟
وهذا الكاهلُ المكدود مُحدودَبْ ؟
لنحيا مثلَ قطعان
كلابُ الروم تحميها
أيا زَبّاءُ تُهنا
نلثم الارض التي داسوا
وما فزنا
بلا خيل بلا فرسانْ
أستاذ رمزت:
نفثة غضب مر
عريت بها واقع الحال
وسجلت موقفا أحييك عليه
فدمت
ودام اليراع والبنان
محبتي وتقديري