(( قولوا لها أن تعود ))
هل كان طيفاً أم سراباً حبُّنا ؟؟ **** أم أنّ وهمك يازمان وشى بنا ؟
أم أنّه ضنُّ الحبيب وشكّه **** أم أنّـــــــه حظّي أنا ... أم أنّنا
كم كان يحسدنا الذين نراهمُ **** عذّالَ حبٍّ .. مالهم ؟ أو مالنا ؟!
كان اللقاء يحنُّ شوقاً للّقا **** كم كان يأسى إذ نبوح بهمّنا
كان الغرام معذِّباً ومعذَّباً **** طــفــلاً أتى بدموعه يشكو لنا
وعيوننا أمٌّ له تحنو عليــــــــــــــــــــــــه تضمُّه وتلمّه وتلومنا
ياليت ماكنّا لنشقى في الهوى **** ونموت ذبحاً والجوى سكيننا
ياليت قلبي يا سليمى عافني **** قبل الرحيل .. فأين هاتيك المنى
كي أستريح لأنّ في خفقاته **** نبض الممات وفي دمي يهذي الفنا
وتقول عيناك العشقت ظلامها **** أنت الذي خنت الأمانة .. لا أنا
لاتدّعِّ الأشواق .. أحمدَ .. إنني **** غادرت قلبَكَ حين داهمني العنا
ضاقت عليّ .. وكنتَ عمريَ كلَّه **** وغدوتَ سجناً بعد صبحٍ ضمّنا
قل ياحبيبُ بحقّ ربّك من تُرى **** وأد ابتسامات الربيع ومن جنى؟؟
فأجبتها .. والدمع يجلد مهجتي **** يامهجة الروح الحزينة .. يا أنا
كُفّي الظنونَ أيا سليمى وارجعي **** ذاك الملاك ونوِّري أيامنا
لايخدعنْكِ البعد .. وعدي قائم **** وهواك لم يمض وقلبك ها هنا ..