حيّاكما الله والمارّين هنـا جميعًا..
من خلال ردّيكمـا أحسستُ وكأني كتبتُ خبرًا وليس قصة ههه،
عمومــا هي كانت سطور أبت إلا أن تنشر فنشرتهــا ،، فعلاُ يا ما كتبوا ونبهوا وأرشدوا بأساليب مختلفة محاولين النهي عن الفساد والإصلاح ما استطاعوا، أولئكم هم من يحاولون جاهدين اخراج الأمة من هذا المستنقع الذي وقعت أو هناك من أوقعها ويحرص على بقائها فيه..
لا أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء،
واجدد لكم الشكر الجزيل
الأمازيغي