أهلا بك أستاذي ابراهيم و بأول حروفك بيننا
للأسف هذا حب ولد في الظلام و وئد فمات في الظلام منذ أن جرفت شخوص القصة تيارات عاتية
فقط أسأل عن دور الأب و الأم اللذين ناما عن ابنتهما !
فباتت تماما كالخفافيش التي تنشط ليلا و تختبئ نهارا
قصتك قد تطرقت لها عشرات الأفلام التي سلطت بقعة ضوء خافتة على مثل هذه الحالات دون أن تعطي العلاج أو جرعة ناجعة لتصحيح المسار.
لك تحياتي و مثلها لحرفك.