آآه يا طفلي الكبير كم أعشق عبثيتك وأهيم في أزقـة خرائطك تعصف بي نيران الوجد فوق شواطئ الأحلام أتمرغ على رمـال حبك فأصبح بلا عنوان أستاذي .. قد تجولت بين أحرفك وسرقت بعض الاحساس فاعذر خربشات قلمي الثمل أرق التحايا
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )