اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق يوسف المحيميد وقع عمدة قريتنا في مشكلة , واستطاع الفتى " سمعة "بذكائه وفكره المتوقد أن يحلها , بعد ايام وجد سمعة مقتولا , كل الناس ظنوا ان العمدة هو من قتله , وجميعهم يعرف السبب....... لكن سكتوا . إن بعض الظن بالعمدة إثم و إن السكوت لمن علامات الرضا الرائجة مودتها هذه الأيام ! مسكين سنمار في كل عهد تتجدد قصته التي أصلا حرّف و حوّر بها من بقلوبهم مرض على العرب سلمت أستاذي طارق و سلم قلمك.