ذكريات وطفولـة أينعت بتلك الحي وتشبعت بعبق الياسمين الدمشقي تألقت بأحياء الشاغور وتراقص عبيرها على أبواب توما وصولا لقاسيـون الأبـيّ متابعـة لحروفك أيها الألق
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )