اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر القزويني عملت فترة ليست بالقصيرة بتنقية المعادن الثمينة ولازلت .. أستخرج الذهب عيار (24) من المصوغات وأينما يكون .. وهذا العقد أستعرته من حلييك الجميلة الثمينة وها أنذا أعيده إليك .. فأكون كمن يستخرج اللآلئ من زاخر البحر .. فقط أعذري لمستي .. أتمنى أن تكون رقيقة كفاية إذ لامست الضوء وفراشات العطر . أي انتشاء يراودني وأنا أفتتح باب الجمال و لا أراك سوى صائغ ماهر، من التبر الذي قد يكون بين حروف أختك جئتها بعقد جميل، و زاد بريق الذهب بين أصابع يد أخي الكريم... و إنَّ ما جاء به أستاذي شاكر لهو الأحلى و أظنك تعلم قصة شاعر الخرافة، فلقد كانت نثرا، حولتها إلى التفعيلة، ثم عدت بها نثرا لأنني قد أحببتها بثوبها الأول... تماما مثل تجربتي مع خواطر صباح الخير التي أخذتها للتفعيلة و جاد عليّ أستاذي هناك أيضا بجواهره الجميلة. أشكرك جمّا لكرمك معي و مع حرفي لك تحياتي آلاف و شديد اعتزازي بك أخا كريما.