 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
هذه من أروع قصائد أستاذي الفاضل عبد الرسول
و أذكر أنني قرأت دراسة نقدية لها، فالشاعر جاء بحوارية رائعة بتمكن الشاعر المتمرس، بأرق الحروف التي حركت مكامن عواطفنا، فتعاطفنا معه حينا، ومعها أحيانا...
و كلما عدت إليها أقف مبهورة امام قامة الشعر أستاذي الفاضل لتمكنه من كل أدوات الشعر
تستحق التثبيت، لكننا لن نصلبها حتى يعود صاحبها صاحب الروح الحلوة، و الحرف الأحلى
أستاذي الفاضل، أينك عنا ؟! .gif)
فالنبع يشتاقك .gif)
يبدو أن عمنا الريس  ما زال في انتظارها ؛ .gif)
فغاب عنا
و بتنا اليوم نحن في انتظاره ! .gif)
تحياتي لك آلاف أستاذي
|
|
 |
|
 |
|
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي
أنا والقصيدة مدينان لك بإخراجها من الزوايا المظلمة والرفوف العالية
الـتي تألقت تحتَ رؤيتكَ الواعية الثاقبة وازدانت روعة وجمالا
أعتز بك قارئة ناقدة..كما أعتزّ بك شاعرة كبيرة يفخر بها النبع
لم أذهب بعيدا عن النبع وإنما ظرف طارئ لا حيلة لي لدفعه أبعدني عنكم
وكانت كل قطرة في دمي تتلهف شوقا للقائكم للتزود من نمير نبعكم
لروحك باقة ورد ولهذا الحضور الجميل وافر تقديري واحترامي
تحياتي ومودتي