عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2011, 01:44 PM   رقم المشاركة : 19
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ماذا يَضيرُكَ ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عدي شتات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
وعدتك يا أصيلة بعودة سريعة
وها أنا أفي بوعدي (لأول مرةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة)
هي مجاراة لا ترقى أبدا إلى جمال ورقة نصك
اقبليها عربون فرح
في العام الجديد
وأسأل الله العظيم أن يجعله عام خير عليك وعلى الأمتين

افتحي مقل الجواب..!!


ماذا أعدت غادتي
لهطول حلم خافق
من بين غيمات الغيابْ؟
حضنا تخضب بالمنى
وتوسدته الأمنيات?
حكاية غناء قبَّلها الهوى?
وضفائرا ترتادها سفن الإيابْ؟!
أم فيض أشواق عِذابْ..؟!
ماذا؟
أجيبيني
تخطَّفني السؤال على المدى
والشوق أرخى رمشه
وانثال من شفة العتابْ
وتأزمت أفكاري الظمأى
تأجج في ترددها حريق الروح
جمرات العَذابْ
يا مهرة القلب انقذيني من تخاريفي
ومن وجع
تخصّبه لماك وفي محاجره
تداعت نجمة
وهوى شهابْ..!!
ما زلت أنتظر الجواب على شفير الإكتئابْ
ما زلتِ صمتا مطبقا
والهجر يغلق ألف بابْ..!!
ماذا أجيبي يا معذبتي
فما عادتْ
يدا صبري
تحن عليَّ إن جافت عيونك قِبْلتي
ما عاد طيفك يا أنا
يجلو الضبابْ
يا منيتي
نهشت فؤادي الغض ذؤبان السرابْ..!!
هلاَّ فتحت الباب للنجوى
لنرشف خمر وصل مستطابْ؟!
قولي إلام حبيبتي
ستسفني شفة اليبابْ
هيا أجيبي
وافتحي مقل الجواب..!!

محبتي وتقديري

مرحبا، أستاذي عدي
دعني أشكرك جزيلا على ما زينت به قصيدتي أولا
فلقد أكرمتني بقصيدة فاقت متواضعتي بكثير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و تقبل مني كلماتي البسيطة ردا منها عليه... نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و سأعود فيما بعد إن أذن الرحمن لردك الأول حماك الله.
تحياتي و عميق امتناني و فائق تقديري لكرمك معي و مع حرفي.


يا قادمًا مِنْ بينَ غيماتِ الغياب،
سلْ مهجتي، و اطرق صحارى الروحِ
يأتيكَ الجواب.
كيف استباحتها غيومُ وصالنا
كيف استوت فيها الجنانُ
و صار فيها كلُّ أصفرَ أخضرا
من بعد أسرابِ اليباب.
أعددتُ متكأ على غصن الصباحِ،
على بساط الوجد أعددتُ المقام
و نثرت قيصومًا بدربكَ
و الخزامى ظامئًا لمدى يديكْ.
يا واحةَ الأطيابِ يا روضَ الندى
و بحارَ أشعاري و مرجَ حكايتي
جدّلتُ أحلامي مساءً كي تبيتَ كطائرٍ
في دوح أحرفِك العِذاب.
و براحتيك.
يا سائلي، مذ عدتَ لي
غنّت بروضي كلُّ أسئلةِ الجوى
و انداحت الأحلامُ في نبض الطريقِ،
استنشقَتْ أيامُنا عطرَ البشارةِ و الجواب.
مذ جئتني،
هدهدتُ صبري و المنى
غادرتُ أرتالَ الشجونِِ،
كسرتُ أشرعةَ النوى،
أغرقتُ كلَّ سفائنِ الترحالِ في بحر الهوى
و أقمتُ في مُدُنِ الإياب.
فتعال و اهطل غيمةً من نرجسٍ من زنبقٍ
و ازرعْ بساتين اللقاء،
و احصد سنابلَ فرحتي،
و أعد إليَّ مواسمَ الفرحِ المهاجِرِ و الهناء
و اسكن معي مقلَ الجواب.
،
،
،






  رد مع اقتباس