مرحبا، أستاذي عدي
دعني أشكرك جزيلا على ما زينت به قصيدتي أولا
فلقد أكرمتني بقصيدة فاقت متواضعتي بكثير .gif)
و تقبل مني كلماتي البسيطة ردا منها عليه... .gif)
و سأعود فيما بعد إن أذن الرحمن لردك الأول حماك الله.
تحياتي و عميق امتناني و فائق تقديري لكرمك معي و مع حرفي.
يا قادمًا مِنْ بينَ غيماتِ الغياب،
سلْ مهجتي، و اطرق صحارى الروحِ
يأتيكَ الجواب.
كيف استباحتها غيومُ وصالنا
كيف استوت فيها الجنانُ
و صار فيها كلُّ أصفرَ أخضرا
من بعد أسرابِ اليباب.
أعددتُ متكأ على غصن الصباحِ،
على بساط الوجد أعددتُ المقام
و نثرت قيصومًا بدربكَ
و الخزامى ظامئًا لمدى يديكْ.
يا واحةَ الأطيابِ يا روضَ الندى
و بحارَ أشعاري و مرجَ حكايتي
جدّلتُ أحلامي مساءً كي تبيتَ كطائرٍ
في دوح أحرفِك العِذاب.
و براحتيك.
يا سائلي، مذ عدتَ لي
غنّت بروضي كلُّ أسئلةِ الجوى
و انداحت الأحلامُ في نبض الطريقِ،
استنشقَتْ أيامُنا عطرَ البشارةِ و الجواب.
مذ جئتني،
هدهدتُ صبري و المنى
غادرتُ أرتالَ الشجونِِ،
كسرتُ أشرعةَ النوى،
أغرقتُ كلَّ سفائنِ الترحالِ في بحر الهوى
و أقمتُ في مُدُنِ الإياب.
فتعال و اهطل غيمةً من نرجسٍ من زنبقٍ
و ازرعْ بساتين اللقاء،
و احصد سنابلَ فرحتي،
و أعد إليَّ مواسمَ الفرحِ المهاجِرِ و الهناء
و اسكن معي مقلَ الجواب.
،
،
،