اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي عيونٌ و حزنٌ دفينْ و أنثى تصلّي حزينة جَناحاتها تحملان الهوى عاليًا فبيني و بينك دربٌ طويل .. و سورٌ و جنة ٌ مسافاتها ألفَ ليلٍ وليلة و نارٌ على حدِّ جُرح يحوم لحتى قدوم السحر أيا شاعرًا أتعبَتـْهُ الخرافة أما آن للحَرْفِ أن يستقر فأطلِقْ إلى الريحِ ِجُرحَاً إلى البحرِ أمخر بذاك الجنون لكي تستريح و دَعْني ألوّنُ ريحَ الفصولْ كما أشتهي أيا سيِّد الحرف حتى أكون بلونِ المطر فقط أعطني بعض َ بَوح ٍ و قطرة َ حبْرٍ لأرسم حرفي القديم الحزينْ فعندك بحري فيا سيد البحر لا تنتظر تعال الى موعدي والخطر هناك ندوّي وراء السكون