العزيز أسامة
قصيدة جميلة في المبنى والمعنى
على إيقاعات بحر الهزج الغنائي الجميل
وقد قمت بعمل بعض الإصلاحات العروضية البسيطة كي يستقيم الوزن
لقد مرَّت تواريخٌ وأعوامٌ
على سفري ..
و ذاك الحلم عاد
إلى طبيعتهِ ..بلا صِورِ
رجالٌ عاهدوا الأوقات
أن يبنوا لذاك الحلم
أعمدةً من القمر
و مرَّ العام تلو العام
و الأحلام باقيةٌ بمفردها
كما الحجر ...
لقد مرَّت تواريخٌ و أعوامٌ
على سفري ..
و زهرُ اللوزِ ..- آهٍ- لم يعد زهراً ...
فقد أدمته أوردتي
فما ذنبي أنا ..
إن عادت
الأوراق باكية ً إلى المطر
وما ذنب الرتابة أن يمشط َ
شعرها شيءٌ من الثمرِ
لقد مرَّت تواريخٌ وأعوام ٌ
على سفري ...
وما عادت نجوم الليلِ-واأسفي- لشرفتِها ..
و ما عاد الهوى
أصلاً إلى الشجرِ
هناك على خدود الورد
تبكي نحلةٌ أخرى على الوتر ِ..
تعود إلى أصابعها
لتقرأ عُمقَ حسرتها ..
و تطوي صمتها الحجريَّ
تعدو بين أطيافٍ
من الدحنونِ ..
تسرق
حلمها الأبدي ..
لقد مرَّت تواريخٌ وأعوام ٌ
على سفري ..
و حلمي لم يزل ْ حلما
و شوقي غار في لغتي
و اسئلتي التي ماتت
بحنجرتي ..
رثتني عندما
سالت حكايات ٌ
على شفتي .. .............
مع خالص محبتي أيها الشاعر الرائع