الأديبة المتألقة سفانة
قصة جميلةأخذت منها هذه الخاتمة التي جعلت النص مفتوحا لتصور القاريء
(هنا.. انتهى بها المطاف لمزيد من تساؤلات أنهت بها يومها؛ وكان آخرها تساؤلاتها المعتادة
هل سألقاه غدا؛ متى و كيف و أين!!؟...) التي قد لا تجيب عنها وقد تقود إلى تخمينات أكثر
تعقيدا. تقبلي قراءتي المتواضعة ودمت في رعاية الله وحفظه