ناقوسُ مهدِكَ سيدي
قد هاجمتهُ قُوى الظَّلامْ
وأَنينُهُ ضجَّتْ به الأجواءُ في البيتِ الحَرامْ
ودماءُ أَبناءِ السلامِ تسيلُ في أَرْضِ السَّلامْ
بل كلُّ شبرٍ قد غدا أرضًا حرام
و استفحل التقتيلُ في أرض العروبةِ و السلام
جاءت من الأقصى تمدُّ جناحَها
ورقاءُ تبكي أهلَها
تبكي على مهدٍ تولّى عنه أهلُه
مرغمين على الرحيل إلى المدى.
يا مهدَ سيِّدِنا المسيح
في كلِّ يومٍ تستباحُ جراحُنا
و دماؤنا
و استوطنت فيها الخناجرُ و المُدى.
صرخاتُنا ذهبتْ و أدراج الرياحِ
مع الصدى
،
،
،
سلمك الله و سلم حرفك النابض حبا و غيرة و شهامة و فرَقا على ما آلت إليه الحال في أرض مهد سيدنا المسيح عليه السلام
هي صرخة أوجعتنا نعم لما حملت من كلمات حزينة دمعت لها العين و عزف شجي أطربت له الروح...
و لكن لا بد منها للتذكرة !
لا بد من نصر قريب أستاذي
فهكذا أمر الله و لا بد لأمره من أن يكون بإذنه و بسواعد الرجال الرجال في أمة يعرب.
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تجلتي و تقديري.