عرض مشاركة واحدة
قديم 12-21-2009, 03:54 AM   رقم المشاركة : 1
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي شاعِرُ الخُرافة

عيونٌ

و حزنٌ دفينْ

على فقدِ حلم السنينْ

و سِرٌّ بقلبٍ أمينْ
،
حروفٌ

و دمعٌ يسيل

و حلو الزهْر

و أنثى تصلّي حزينة

و

جَناحان

لا يحملان الهوى عاليًا

فـَارتضت بالزهرِ مُستقَر

قد اجتمعوا عند فجر
.
فــَ
يا سائلي

بيني و بينك

دربٌ طويل

و سورٌ

و بوّابتان

و جمهورٌ من ديدبان

و خمسون جبلًا من الشِعر

و جنة ٌ وِسْعها ألفَ ليلٍ

يكتنفُ البَوحَ

و نارٌ على حدِّ جُرحه

لمن يقترب
،
و رياحٌ عاصفات

أتتْ على قلبِ شاعر

فـَلم تُبْقِ ولم تذَرْ

فـَهل مِن مفر

من صهيل جُرح ٍ إذا أنَّ

ثار كبركان

و انفجَر

؟

دَعْني و سِجني، سيدي

أ يُطيقُ السُبَدُ

دَيمة ًو مَطر

؟

أ يُطيقُ الفجرُ اصطبارًا

حتى قدوم السحر

؟
يا شاعرًا

أتعبَتـْهُ الخرافة

أما آن للحَرْفِ أن يستريح

؟

أطلِقْ إلى الريحِ ِجُرحَك

أطلِقْ إلى البحرِ ذاك الجنون

لكي تستريح

و دَعْني ألوّنُ ريحَ الفصولْ

كما أشتهي

لونًا بلونِ الربيع

و يومًا

بلون الخريف

- يا سيِّد الحرف -

سألوِّنُ حرفي

بلونِ المطر

و أمتطي البحرَ

بقاربِ صوتِ المَنون
.
فقط أعطني بعض َ بَوح ٍ

و قطرة َ حبْرٍ

لأثورَ على الحَرْفِ ذاكْ

القديم الحزينْ
.
مصلوبة ٌ الذكرياتْ

و يا لشقاء التذكـّر ذاكْ

أما من شفاء

؟
و الناسكُ بتهمةِ البوح مُدانْ

؟
يا مرآةَ حرفي أنتَ

هل أرحل

و تلك الدِكّة لمّا تزلْ

تحمل ماضيًًا

و أنقاضَ أغنيةٍ حالمة

و حرفين

لم يُنهيا الحلم َ بعدْ

ْ؟
و شاعرٌ قد باحَ

و مازالَ منتظرًا الصباح
،
و لن أرتحل

فـَعندَك قارب رحلة أزمنتي

و عندك بحري

- يا سيد البحر أنتَ -

فـَـ

هلا رددتـَه
؟
،
،
،












  رد مع اقتباس