صباحك خير و بركة و لقاءات سعيدة أستاذي محمود
جميلة هذه الكلمات التي جاءت تتراقص على أنغام الوافر الجميل
و رغم الحزن الذي امتلأت به في أولها إلا أنني سعدت عندما وجدت شاعرنا قد نفضه عنه بآخرها في نصيحة طيبة للقلب
أن يحب الناس على مهل و أن يبدد الشكوى
سلمك الله و سلم حرفك الجميل
فقط ملاحظة لو سمحت :
هنا قلت :
أتاك ِ البعدُ يا نفسي
فهيا فاسفكي دمعِكْ
وأطوي الليل في قلبك
فماذا لو قال أستاذي :
فهيا و اسفكي دمعا
و طوِّي الليل في قلب...
كي لا تتكرر فاء العطف تباعا في قول "فهيا فاسفكي"
و لتتخلص من همزة قطع فعل الأمر (اطوي) إن كنت تعني الطي بمعنى تخبئ أو عكس النشر
أو : لتطوي الليل...
إن كنت تعني معنى خر
و لك الأمر طبعا أستاذي.
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.