قصيدة جميلة لمن امتطى صهوة التعس رغم أنها و من العنوان تدل على حجم الحزن الذي يعتري شاعرنا ساعة نفث هذه الزفرة
فليس أصعب على الشاعر من أن يأتي الجراد على فرحه فلا يبقي فيه شيئا سوى الأسى و الخيبات...
لقد حملت جرحك و جلت به هنا بين الشطور تبثنا توجعك من كل ما يحدث من حولك و حولنا
بكلمات شجية حزينة توشحت باليأس الذي أدعو إلى الله أن يبعده عن طريق و قلب و كلمات أستاذي الفاضل ابراهيم
لك و لحرفك تحياتي و تقديري.
فقط لو سمحت أستاذي ببعض الملاحظات التي لا تقلل من جمال النص و قيمته:
- أحسست بهنات في المواضع التي لونتها بالأحمر و قد أكون مخطئة
و اصفر وجه الريح يحمل خيبةً=و هل بقى في القلب للخيباتِ؟؟؟
فلي صهوة الخيل الشديد تلينت=ساحت بفضل شكيمةٍ و ثباتِ
فلي منيةٌ لا يستحيل وصولها=و انا الذي طمعي بفكر بناتِ
- و في هذا البيت أراك قد شددت حرف الميم في كلمة دم
هذا الخضاب المبتدي لكمو هنا=من دم جسمي منذ فجر حياتي
- و هناك بعض الأخطاء التي من الواضح أنها جاءت سهوا :
البيت الأول : بصخب عاتي = عاتِ
البيت اثالث : و إصفر... خيبةٍ = و اصفرَّ... خيبةً
البيت قبل الأخير : هجرت أحضانٍ = أحضانا
البيت الأخير : طلبٍ ... حريةٍ = طلبًا ... حريةً