ورسالة سابعة : صلاة الثّلج ..أعشاب النار
في ريشة ذكرياتنا
قطرات لونٍ من سفرٍ طويل
تسّاقطُ عند أعتاب دفاتري
ترسمُ قناديلا معلقة
بسموات غيابك
.
.
.
ماأقربك ..!
في ريشة ذكرياتنا
لون شتاء ٍ قاحل
لكنّي
أخشى أن يسقط ظلّي سهوا
في جدارٍ موحل بطمى الانتظار
وأخشى على صلاة الثّلج
أن تخمدها ,, أعشاب النّار
.
.
.
ما أبعدك ...!
في ريشة ذكرياتنا
سأسجن الغيم َ
لئلا
يفضح المطر ساعات انتظاري
لكن
ماذا سأفعل ُ للرّبيع
حين تعشوشب الأرض
بأسراري ؟
.
.
ما أخصبك ..!!