اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي فدا عينيكَ كل سنين عمري=و قلبٌ لم يزل حيّاً بصدري رأيتك مثلَ دجلة فيه ترسو= و في أعراقِهِ كالنيل تجري كأنك نبضه و دماك فيهِ=تضخ به الحياةَ بكل طهرِ هي الأرواح يا ما قد تلاقت=على حبٍّ يؤاخيها و خيرِ يؤلف بينها ربٌّ رحيمٌ=و يربطها .. على بُعدٍ .. بسرِّ فيا ابن عراق أمجادٍ سيبقى=مناراً للسراةِ بكل عصرِ لقد توجتني تاجاً عظيماً=مرصعةً جوانبه بدُرِّ فقل بالله كيف أرد دَيناً=علىَّ ، و قد تثاقلَ فوق ظهري : : أخي الحبيب و صديقي الجميل عبد الرسول معله لست أدري و ربي ماذا أقول أمام كل هذا الفيض من المشاعر الأخوية الصادقة التي انطلقت منك شعراً بهيا شاركتني فيها كل اتجاهات القصيدة و أحزانها .. و كيف لي أن أجاري فارساً من فرسان الشعر و النثر فيما خطه بيده الكريمة فأضفى السعادة على قلبي و البهجة على روحي أنعم بك و أكرم بما كتبت بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناته و أحبك في الله الحمد لله على السلامة بعد طول غياب افتقدتك فيه كثيرا هنا و هناك مع تقديري و اشتياقي أستاذي الفاضل جمال، مرحبا توا و بعد رفع النقطة الضالة إياها عن موقعها حسب طلبك ههههه انتبهت لردك الشعري الجميل هذا فأخذته لؤلؤة في عقد من لآلئ أجمل الردود هنا