أهلا بك أخي أسامة و أهلا بقصيدة جديدة بثثت فيها حروفك التي اعتدناها مناصرة لأطفال الحجارة و الرافضة صمت الكبار
و حياك الله و حيا أكف من حجارة ترسم طريقا للحرية و الكرامة بحجاراتها التي صارت جزءا من أكفها
فبوركت و بورك نبضك
لقد أجدت هنا تماما و أضاف الكامل قوة و زخما لكلماتك الـ من أمل و غضب
و لم ألحظ أي هنة أو خطا نحوي حماك الله
فقط لو عدت للفعل (أضحى)و أبدلته بكلمة أخرى لأن المعنى لم يتم في هذا البيت :
نثروا الزنابق في الشوارع فانمحى = تاريخ بؤسٍ ثم أضحى المبسمُ
فأضحى فعل ماض ناقص و المبسم اسم أضحى... فأين الخبر؟
لك و لحرفك السامي النبيل تحياتي و تقديري