 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الحسن |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
يا أميري كنتِ بالأمسِ أعزَّ
صديقْ,,,
وشذاكِ آسرٌ يملأ الكأسَ
رحيقْ,,,
لولا أنتِ,,
ما عرفتُ الهوى
وما سكبتِِ الأنفاسُ أنغاماً
فماجَ الحبُّ
طليقْ,,,
كمْ سبحتُ؟,, في لجَّةِ
بحرِ عيونكِ
البعيدْ,,,
لا أخشى المنونَ,, ولو تعاورتني
الأمواجُ
ومضيتُ
غريقْ,,,
كمْ سريتُ بجنحِ الليل,,,
وأنتِ النورُ,,,
في مداه يسبقني,,,
وفي الحنايا
جراح,,,
أعيشكِ حلماً,, أحياكِ وهماً,,
وأنا مهيضُ
الجناح,,,
وفي شفتي يضّجُ شدوي ,,,
ورجعهُ ترددهُ النجادُ
والبطاحْ ,,,
أتدرينَ لولا الأماني لملأتُ ,,,
الدنيا أنينا,, وطفحَ
البحر دما
منْ جراحْ,,,
يوسف الحسن
|
|
 |
|
 |
|
صباح الخير، أستاذي الفاضل يوسف
و ها أنا أعود و معي هديتي لك :
حروفك كما وجدتها في أذني
فلقد كانت قريبة لتفعيلة الرمل
و أتمنى أن تنال رضا عمي البيطار الغالي
صاحب الحرف الأنيق.
مع تحياتي و تقديري.
و اعذر تطفلي على لوحتك إذ شكلتها أنا ولم تصل لجمال لوحتك.
يا أميره
كنتِ بالأمسِ أعزَّ الأصدقاء
وشذاكِ الآسرُ الـ يملأُ كأسي
بالرحيقْ.
ما عرفتُ الحبَّ لولاكِ
- حياتي-
يا ندًى ما سكبتْ أنفاسيَ الأنغامَ جذلى
و لما ماجَ الهوى
حُرًّا طليقْ.
كمْ سبحتُ الآنَ في لجَّةِ بحرٍِ ؛
بحر عينيكِ البعيدْ.
لم أخَفْ يومًا منَ الموتِ و إنْ
عاورنَني الموجاتُ
بل أمضي غريق.
كم سريتُ الليلَ في جنح ظلامٍ
كنتِ نورًا في مَداه
تسبقينَ الريحَ نحوي
و الحنايا غرَّدت فيها الجراح.
عشتُ حلمًا أنتِ فيه
كنتِ وهمًا
يا -أنا - وحدي مهيض
كسّروا فيَّ الجناح.
في شفاهي ضجَّ شَدْوي
رجْعُه الآسرُ مِنِّي
ردَّدتْه المدياتُ
و البطاح.
أ و تدرينَ بأنّي
ربما كنتُ سأملي كأسَ دنيايَ أنينًا
غير أنّي بالأماني كنتُ أحيى
وي كأني بسواها
طفحَ البحرُ دماءً من جراح.
،
،
،