استاذي الفاضل والشاعر المتجدد وليد دويكات
يسرني هذا الإطراء كثيرا
وقد بحثت بين مجاهل الشبكة عن قصائد لك وسرّني هذا الهم الوطني والشّعري الذي يحتضنه قلبك وحبرك
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
جميل جدا هذا البيت " اهنئك عليه "