
كنتُ قد أوهمت نفسي بأنكِ أنا
أو أنكِ مني لدرجة الإلتحام
ما كنتُ أظن يوماً أنك تُغيِّبين عني ...أنتِ
والآن أراكِ في وجوه الآخرين
بابتسامتهم التي أجّلتها لأجلكِ
بحزنهم الذي حجبته عنكِ
أراكِ قلقاً في جنباتهم وأنتِ طوال الوقت قلقي..
كيف أكتبكِ !
أيا حيرتي أنتِ.. وكيف أحميكِ من غضبي؟؟
أرشديني أرشديني..ماذا أبقيتِ؟؟
لينــــا