ردْحاً قضيتُ ، وَلَمْ أرْزَحْ بنائبةٍ .
واليومَ تقصِمُني من حيثُ لا أدْري
فكم يعــزُّ على قلبي المُولـَّـهِ أنْ
يغتالـَـهُ فاتـــِـنٌ أسْلـَمْتـُــهُ أمْـــري
...................................
شاعرنا الرائع الأستاذ ماجد الملاذي
أبدعتَ يا شاعرنا أيما إبداع
فقد تراقصت عواطفنا وكأننا نعيش أحداث هذه القصة المؤثرة
أثبتها
لجمالها ورقتها وروعتها
زدنا من نمير حروفك يرحمك الله
تحياتي العطرة