هذه من أروع قصائد أستاذي الفاضل عبد الرسول
و أذكر أنني قرأت دراسة نقدية لها، فالشاعر جاء بحوارية رائعة بتمكن الشاعر المتمرس، بأرق الحروف التي حركت مكامن عواطفنا، فتعاطفنا معه حينا، ومعها أحيانا...
و كلما عدت إليها أقف مبهورة امام قامة الشعر أستاذي الفاضل لتمكنه من كل أدوات الشعر
تستحق التثبيت، لكننا لن نصلبها حتى يعود صاحبها صاحب الروح الحلوة، و الحرف الأحلى
أستاذي الفاضل، أينك عنا ؟!
.gif)
فالنبع يشتاقك
.gif)
يبدو أن عمنا الريس

ما زال في انتظارها ؛
.gif)
فغاب عنا
و بتنا اليوم نحن في انتظاره !
.gif)
تحياتي لك آلاف أستاذي