اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر البكري أنا الشاطئ -------------------------------------------------------------------------------- اشتعلُ على قارعة الياسمين وأنت عطر اللحظة. اللحظةُ الكثيرةُ كصخرةٍ لاتحفل بالريح. قبْلُك قلبي زهرةٌ مسائيةٌ لفت وحدتها ونامت وأنتِ يامريم موجةً هاربة. عيناكِ مفاتيحُ الجداول ومصٌبك يلجُ بحاري الكهلة ويترك لي مصباح علاء الدين فأفرك الشعر وأطفح بالأماني. ظهوركِ فوضى وغيابك كنفراطِ حبات العقد. لاضير في انتظار المطر طالما سمائي ضجت بالزغاريد. سأعد رمل أيامي على أصابع الماء وأنتظرُ زبدكِ أنا الشاطئ. ما أروعه من شاطئ و ما أهدأه ! لقد جاءت الكلمات مفعمة بالعذوبة و منسابة برقة كأن لا صوت لها إلا صوت بعض أمواج الشاطئ تمنيت لشاطئك هذا لو طال لتمتعنا بالمزيد من موسيقاه الشجية أهلا و سهلا بك أستاذي عامر و بحرفك الجميل بيننا أثبت الشاطئ لعذوبته و ترحيبا بك لك تحياتي و تقديري و لحرفك الجميل مثلها. سقطت الهمزة من (كانفراط) سهوا هنا : وغيابك كنفراطِ حبات العقد.