الرائعة وطن ...
إهتمامك ومثابرتك على جمع القصائد في ديوان هو جهد نُثَمّنه ، ونشكرك عليه ...
لآنك شمس النبع المشرقة ...
نعم ...لعنَ الله الغاصبَ المحتل ..وقد قتلَ وجرحَ وأسَرَ وشرّدَ وحاصَرَ وصادرَ الحلمَ والأرض..
هذا حالُ ماجدات فلسطين ...
ما بين سيدة تجوب المشافي للإطمئنان على جريح، أو سيدة تذوق المرَّ وهي تعاني على أبواب المعتقلات التي يربضُ
خلفَ قضبانها أسود فلسطين ..أو سيدة بين المقابر تعود من هناك قد رقدوا تحت ثرى الوطن ...
لكُنَ الله يا ماجدات فلسطين ...
تحية لك وتقديري لمرورك
الوليد