أقبليني
كهلا كبيرا لكنه
علمته سنوات طوال
ان يعطيك وحدك
كل الحنان
*** ***
هكذا مشاعر رقيقة، صادقة، عفوية... -و المقطع أعلاه نتفة منها- تشي لنا بروح نقية تحب بصدق و تكتب الحرف بدون تزويق،
و طالما رغب أستاذي حسن أن تكون شعرا ؛ فلا تحتاج من أستاذي سوى تعلم كيف تكون الكلمات هذي في قصيدة تفعيلة جميلة، و تعلمها سيكون سهلا جدا لرغبتك بذلك، و ستكون بأحلى حلة حماك الله ،
فالبوح الجميل عندما يكون صادقا لا يحتاج إلاّ لمتمماته من إتقان الإملاء و النحو،
و لو أذن لي أستاذي حسن صححت بعض الكلمات.
بوركت أستاذي و هذه المشاعر الرقيقة، صدقا جميلة رغم ما أشار له أستاذي الريس عبد الرسول.
لك تحياتي و دعائي لك بكل الخير.